بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ يا عباد الذين آمنوا﴾ يعني : أصحاب النبي ﷺ، ﴿اتقوا رَبَّكُمُ﴾ يعني : اخشوا ربكم في صغير الأمور، وكبيرها، واثبتوا على التوحيد.
ثم قال :﴿لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ في هذه الدنيا حَسَنَةٌ﴾ يعني : لمن عمل بالطاعة في الدنيا ﴿حسنة﴾، له الجنة في الآخرة.
ويقال :﴿لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾ يعني : شهدوا أن لا إله إلا الله في الدنيا ﴿حسنة﴾. يعني : لهم الجنة في الآخرة. ويقال :﴿لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾ أي : ثبتوا على إيمانهم فلهم الجنة.
قوله :﴿وَأَرْضُ الله وَاسِعَةٌ﴾ قال مقاتل : يعني : الجنة واسعة. وقال الكلبي :﴿وَأَرْضُ الله وَاسِعَةٌ﴾ يعني : المدينة، فتهاجروا فيها. يعني : انتقلوا إليها، واعملوا لآخرتكم، ﴿إِنَّمَا يُوَفي الصابرون أَجْرَهُمْ﴾ يعني : هم الذين يصبرون على الطاعة لله في الدنيا، جزاؤهم، وثوابهم على الله، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ يعني : بلا عدد، ولا انقطاع. وروى سفيان عن عبد الملك بن عمير، عن جندب بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال :«أنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ ». قال سفيان لما نزل ﴿مَن جَاءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بالسيئة فَلاَ يجزى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ١٦٠] قال النبي ﷺ :«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي ». فنزل :﴿مَّثَلُ الذين يُنفِقُونَ أموالهم فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ والله يضاعف لِمَن يشاء والله واسع عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٦١] قال :«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي » فنزل ﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥] فقال النبي ﷺ :«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي » فنزل :﴿إِنَّمَا يُوَفي الصابرون أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ فانتهى رسول الله ﷺ.
ثم قال :﴿لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ في هذه الدنيا حَسَنَةٌ﴾ يعني : لمن عمل بالطاعة في الدنيا ﴿حسنة﴾، له الجنة في الآخرة.
ويقال :﴿لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾ يعني : شهدوا أن لا إله إلا الله في الدنيا ﴿حسنة﴾. يعني : لهم الجنة في الآخرة. ويقال :﴿لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾ أي : ثبتوا على إيمانهم فلهم الجنة.
قوله :﴿وَأَرْضُ الله وَاسِعَةٌ﴾ قال مقاتل : يعني : الجنة واسعة. وقال الكلبي :﴿وَأَرْضُ الله وَاسِعَةٌ﴾ يعني : المدينة، فتهاجروا فيها. يعني : انتقلوا إليها، واعملوا لآخرتكم، ﴿إِنَّمَا يُوَفي الصابرون أَجْرَهُمْ﴾ يعني : هم الذين يصبرون على الطاعة لله في الدنيا، جزاؤهم، وثوابهم على الله، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ يعني : بلا عدد، ولا انقطاع. وروى سفيان عن عبد الملك بن عمير، عن جندب بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال :«أنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ ». قال سفيان لما نزل ﴿مَن جَاءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بالسيئة فَلاَ يجزى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ١٦٠] قال النبي ﷺ :«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي ». فنزل :﴿مَّثَلُ الذين يُنفِقُونَ أموالهم فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ والله يضاعف لِمَن يشاء والله واسع عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٦١] قال :«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي » فنزل ﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥] فقال النبي ﷺ :«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي » فنزل :﴿إِنَّمَا يُوَفي الصابرون أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ فانتهى رسول الله ﷺ.