أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا﴾ بالإيمان والطاعة ﴿حَسَنَةٌ﴾ الجنة؛ جزاء لإحسانهم ﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾ فهاجروا إليها، وسيروا فيها؛ إذا خشيتم على دينكم، أو أوذيتم في أوطانكم ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ﴾ على الطاعات، وعن المعاصي ﴿أَجْرَهُمْ﴾ جزاءهم ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي أجراً كبيراً، وجزاء عظيماً؛ لا يوزن بأعمالهم؛ بل هو عطاء ربك الملك الوهاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى