تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ضرب الله مثلا﴾ وذلك أن كفار قريش دعوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملة آبائه وإلى عبادة اللات والعزى ومناة، فضرب لهم مثلا ولآلهتهم مثلا الذين يعبدون من دون الله عز وجل، فقال :﴿ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون﴾ يعني مختلفين يملكونه جميعا، ثم قال :﴿ورجلا سلما لرجل﴾ يعني خالصا لرجل لا يشركه فيه أحد، يقول : فهل يستويان ؟ يقول : هل يستوي من عبد آلهة شتى مختلفة يعني الكفار والذي يعبد ربا واحدا يعني المؤمنين ؟ فذلك قوله :﴿هل يستويان مثلا﴾ فقالوا : لا يعني هل يستويان في الشبه.
فخصهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال : قل ﴿الحمد لله﴾ حين خصمهم ﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾ آية توحيد ربهم. فذلك قوله :﴿إنك ميت...﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى