الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم ضرب مثلا للموحد والمشرك فقال ﴿ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون﴾ متنازعون سيئة أخلاقهم وكل واحد يستخدمه بقدر نصيبه وهذا مثل المشرك الذي يعبد آلهة شتى ﴿ورجلا سلما﴾ خالصا ﴿لرجل﴾ وهو الذي يعبد الله وحده ﴿هل يستويان مثلا﴾ أي هل يستوي مثل الموحد ومثل المشرك ﴿الحمد لله﴾ وحده دون غيره من المعبودين ﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾ مفسر في سورة النحل