تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
الجزء الرابع والعشرون
المعنى الجملي : بعد أن ذكر فيما سلف بعض هنات المشركين، وبعض مقابحهم وأعقبه بمثل يشرح حالهم- أردف ذلك نوعا آخر منها، وهو أنهم يكذبون فيثبتون لله ولدا ويثبتون له شركاء، ويكذبون القائل المحق، فيكذبون محمدا بعد قيام الأدلة القاطعة على صدقه، وبعد أن ذكر وعيد هؤلاء أعقبه بوعد الذي جاء بالصدق، ووعد المصدقين له، فذكر أن الله يؤتيهم من فضله الثواب، ويمنع عنهم العقاب.
تفسير المفردات :
والذي جاء بالصدق : هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وصدق به هم أتباعه.
الإيضاح :
وبعد أن ذكر حال المكذبين ووعيدهم أردفه ذكر الصادقين المصدقين، ومدحهم على ما فعلوا فقال :
﴿والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون﴾أي والذي جاء بالصدق وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، وصدق به وهم أتباعه الذين نهجوا وساروا على طريقه- هم الذين اتقوا الله فوحدوه وبرئوا من الأوثان والأصنام وأدوا فرائضه واجتنبوا نواهيه، رجاء ثوابه وخوف عقابه.
بسم الله الرحمن الرحيم
المعنى الجملي : بعد أن ذكر فيما سلف بعض هنات المشركين، وبعض مقابحهم وأعقبه بمثل يشرح حالهم- أردف ذلك نوعا آخر منها، وهو أنهم يكذبون فيثبتون لله ولدا ويثبتون له شركاء، ويكذبون القائل المحق، فيكذبون محمدا بعد قيام الأدلة القاطعة على صدقه، وبعد أن ذكر وعيد هؤلاء أعقبه بوعد الذي جاء بالصدق، ووعد المصدقين له، فذكر أن الله يؤتيهم من فضله الثواب، ويمنع عنهم العقاب.
تفسير المفردات :
والذي جاء بالصدق : هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وصدق به هم أتباعه.
الإيضاح :
وبعد أن ذكر حال المكذبين ووعيدهم أردفه ذكر الصادقين المصدقين، ومدحهم على ما فعلوا فقال :
﴿والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون﴾أي والذي جاء بالصدق وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، وصدق به وهم أتباعه الذين نهجوا وساروا على طريقه- هم الذين اتقوا الله فوحدوه وبرئوا من الأوثان والأصنام وأدوا فرائضه واجتنبوا نواهيه، رجاء ثوابه وخوف عقابه.