أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ اللام للجنس ليتناول الرسل والمؤمنين لقوله :﴿أولئك هم المتقون﴾ وقيل هو النبي ﷺ والمراد هو ومن تبعه كما في قوله تعالى :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون﴾ وقيل الجائي هو الرسول والمصدق أبو بكر رضي الله عنه، وذلك يقتضي إضمار الذي هو غير جائز. وقرئ " وصدق به " بالتخفيف أي صدق به الناس فأداه إليهم كما نزل من غير تحريف، أو صار صادقا بسببه لأنه معجز يدل على صدقه " وصدق به " على البناء للمفعول.