التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة أهل الصدق والإِيمان فقال :﴿والذي جَآءَ بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ أولئك هُمُ المتقون﴾.
والمراد بالذى جاء بالصدق : رسول الله ﷺ والمراد بالذى صدق به : ما يشمل الرسول ﷺ ويشمل كل من آمن به واتبعه فيما جاء به، كأبى بكر الصديق وغيره من الصحابة.
قال الآلوسى ما ملخصه : قوله - تعالى - :﴿والذي جَآءَ بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ﴾ الموصول عبارة عن رسول الله ﷺ كما أخرجه ابن جرير وغيره عن ابن عباس... والمؤمنون داخلون بدلالة السياق وحكم التبعية، دخول الجند فى قولك : نزل الأمير موضع كذا..
والجمع فى قوله - تعالى - :﴿أولئك هُمُ المتقون﴾ باعتبار دخول الأتباع تباعا : ومراتب التقوى متفاوتة، ولرسول الله ﷺ أعلاها...
والمراد بالذى جاء بالصدق : رسول الله ﷺ والمراد بالذى صدق به : ما يشمل الرسول ﷺ ويشمل كل من آمن به واتبعه فيما جاء به، كأبى بكر الصديق وغيره من الصحابة.
قال الآلوسى ما ملخصه : قوله - تعالى - :﴿والذي جَآءَ بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ﴾ الموصول عبارة عن رسول الله ﷺ كما أخرجه ابن جرير وغيره عن ابن عباس... والمؤمنون داخلون بدلالة السياق وحكم التبعية، دخول الجند فى قولك : نزل الأمير موضع كذا..
والجمع فى قوله - تعالى - :﴿أولئك هُمُ المتقون﴾ باعتبار دخول الأتباع تباعا : ومراتب التقوى متفاوتة، ولرسول الله ﷺ أعلاها...