محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ أي جاء بدليل التوحيد وآمن به فلم يعتد بشبهة تقابله، يعني النبي ﷺ ومن تبعه ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ أي الموصوفون بالتقوى التي هي أجل الرغائب. ولذا كان جزاؤهم أن يقيهم الله ما يكرهون، كما قال سبحانه : لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ }.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى