لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ أي والذي صدق به، قال ابن عباس : الذي جاء بالصدق هو رسول الله ﷺ جاء بلا إله إلا الله وصدق به هو رسول الله ﷺ أيضاً بلغه إلى الخلق، وقيل : الذي جاء بالصدق هو جبريل عليه الصلاة والسلام جاء بالقرآن وصدق به محمد رسول الله ﷺ. وقيل : الذي جاء بالصدق رسول الله ﷺ وصدق به أبو بكر رضي الله تعالى عنه وقيل وصدق به المؤمنون وقيل الذي جاء بالصدق الأنبياء وصدق به الأتباع. وقيل : الذي جاء بالصدق أهل القرآن وهو الصدق يجيئون به يوم القيامة وقد أدوا حقه فهم الذين صدقوا به ﴿أولئك هم المتقون﴾ أي الذين اتقوا الشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى