التفسير الحديث — دروزة
عن الكتاب
﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون ( ٣٩ ) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ( ٤٠ )﴾ [ ٣٩ –٤٠ ].
مكانتكم : هنا بمعنى على حالتكم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: والآيتان معقبتان أيضا على ما سبقهما، وقد احتوتا أمرا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يقول للمشركين استمروا إذا شئتم على حالتكم وضلالكم وأنا مستمر على ما أنا عليه. ولسوف تعلمون وترون أيا منا يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم دائم.
وفي ما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوله للمشركين تثبيت له من ناحية وإشعار بأنه في موقف المستعلي عليهم المتحدي لهم الواثق بأن عذاب الله وخزيه إنما سوف يحلان فيهم، وقد تكرر هذا في المناسبات العديدة المماثلة.
والآيتان معقبتان أيضا على ما سبقهما، وقد احتوتا أمرا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يقول للمشركين استمروا إذا شئتم على حالتكم وضلالكم وأنا مستمر على ما أنا عليه. ولسوف تعلمون وترون أيا منا يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم دائم.
وفي ما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوله للمشركين تثبيت له من ناحية وإشعار بأنه في موقف المستعلي عليهم المتحدي لهم الواثق بأن عذاب الله وخزيه إنما سوف يحلان فيهم، وقد تكرر هذا في المناسبات العديدة المماثلة.
مكانتكم : هنا بمعنى على حالتكم.
وفي ما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوله للمشركين تثبيت له من ناحية وإشعار بأنه في موقف المستعلي عليهم المتحدي لهم الواثق بأن عذاب الله وخزيه إنما سوف يحلان فيهم، وقد تكرر هذا في المناسبات العديدة المماثلة.
والآيتان معقبتان أيضا على ما سبقهما، وقد احتوتا أمرا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يقول للمشركين استمروا إذا شئتم على حالتكم وضلالكم وأنا مستمر على ما أنا عليه. ولسوف تعلمون وترون أيا منا يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم دائم.
وفي ما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوله للمشركين تثبيت له من ناحية وإشعار بأنه في موقف المستعلي عليهم المتحدي لهم الواثق بأن عذاب الله وخزيه إنما سوف يحلان فيهم، وقد تكرر هذا في المناسبات العديدة المماثلة.