المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم أمره تعالى بأن يصدع بالاتكال على الله، وأنه حسبه من كل شيء ومن كل ناصر، ثم أمره بتوعدهم في قوله :﴿اعملو على مكانتكم إني عامل﴾ ما رأيتموه متمكناً لكم على حالتكم التي استقر رأيكم عليها.
وقرأ الجمهور :«مكانتكم » بالإفراد. وقرأ «مكاناتكم » بالجمع : الحسن وعاصم(١).
وقوله :﴿اعملوا﴾ لفظ بمعنى الوعيد.
وقرأ الجمهور :«مكانتكم » بالإفراد. وقرأ «مكاناتكم » بالجمع : الحسن وعاصم(١).
وقوله :﴿اعملوا﴾ لفظ بمعنى الوعيد.
١ أي في رواية أبي بكر، أما قراءته في رواية حفص فهي بالإفراد..