فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
فسكتوا، فقال الله له: ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ (١) من كل شيء.
﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ يثق الواثقون.
﴿قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩)﴾.
[٣٩] ثم أمره بتوعدهم بقوله: ﴿قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ أي: على ما رأيتموه متمكنًا لكم. قرأ أبو بكر عن عاصم: (مَكَانَاتِكُمْ) بألف بعد النون على الجمع، والباقون: بغير ألف على الإفراد (٢).
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ أي: على مكانتي، فحذف؛ للاختصار، والمبالغة في الوعيد ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.
﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٤٠)﴾.
[٤٠] ﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ هو عذاب الدنيا يوم بدر.
﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ دائم، وهو عذاب الآخرة أعاذنا الله منه برحمته.
﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ يثق الواثقون.
﴿قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩)﴾.
[٣٩] ثم أمره بتوعدهم بقوله: ﴿قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ أي: على ما رأيتموه متمكنًا لكم. قرأ أبو بكر عن عاصم: (مَكَانَاتِكُمْ) بألف بعد النون على الجمع، والباقون: بغير ألف على الإفراد (٢).
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ أي: على مكانتي، فحذف؛ للاختصار، والمبالغة في الوعيد ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.
﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٤٠)﴾.
[٤٠] ﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ هو عذاب الدنيا يوم بدر.
﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ دائم، وهو عذاب الآخرة أعاذنا الله منه برحمته.
= القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٦٣)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ١٨٤).
(١) انظر: "الكشاف" للزمخشري (٤/ ١٣٢)، ، و"تفسير البغوي" (٤/ ١٨).
(٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٠٧)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٣٧٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ٢٠).
(١) انظر: "الكشاف" للزمخشري (٤/ ١٣٢)، ، و"تفسير البغوي" (٤/ ١٨).
(٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٠٧)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٣٧٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ٢٠).