مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً﴾ أي هو مالكها فلا يستطيع أحد شفاعة إلا بإذنه وانتصب ﴿جَمِيعاً﴾ على الحال ﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ تقرير لقوله ﴿لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً﴾ لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك كان مالكاً لها. ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ متصل بما يليه معناه له ملك السماوات والأرض واليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة فلا يكون الملك في ذلك اليوم إلا له فله ملك الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى