فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون﴾ [الزمر: ٤٤].
إن قلتَ : كيف قال ذلك ؟ مع أن للأنبياء، والعلماء، والشهداء، والأطفال، شفاعة ؟
قلتُ : معناه أن أحدا لا يملكها إلا بتحليلها، كما قال تعالى :﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم﴾ [البقرة: ٢٥٥] وقال :﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ [الأنبياء: ٢٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى