﴿قل لله الشفاعة جميعا﴾ أي أنه تعالى مالك الشفاعة كلها، لا يستطيع أحد عنده إلا أن يكون المشفوع مرتضى، والشفيع مأذونا له في الشفاعة ؛ كما قال تعالى : " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " (١) وقال تعالى : " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " (٢) وكلاهما مفقود هنا.