التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ أي ليس من أحد يملك عند الله الشفاعة إلا من أذن الله له بذلك وكان عند الله مرضيا. و ﴿جميعا﴾ منصوب على الحال من الشفاعة.
قوله :﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الله مالك كل شيء، وهو بيده مقاليد السماوات والأرض. فهو حقيق أن يُعبد وحده دون غيره من آلهتكم المزعومة.
قوله :﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يخوِّفهم الله بالموت فإنهم جميعا صائرون إلى الله فملاقوه يوم القيامة ليجازيهم بما فعلوه من شرك وعصيان.
قوله :﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الله مالك كل شيء، وهو بيده مقاليد السماوات والأرض. فهو حقيق أن يُعبد وحده دون غيره من آلهتكم المزعومة.
قوله :﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يخوِّفهم الله بالموت فإنهم جميعا صائرون إلى الله فملاقوه يوم القيامة ليجازيهم بما فعلوه من شرك وعصيان.