التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمر - سبحانه - رسوله ﷺ أن يبين لهم أن الله - تعالى - هو مالك الشفاعة كلها، وأنه لن يستطيع أحد أن يشفع إلا بإذنه، فقال :{ قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً.
.. }.
أى : قل لهم : الله - تعالى - هو المالك للشفاعة كلها، وآلهتكم هذه لا تملك شيئا من ذلك، بل أنتم وآلهتكم - أيها المشركون - ستكونون وقودا لنار جهنم.
وهو سبحانه - :﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ ملكا تاما لا تصرف لأحد فى شئ منهما معه، ولا شفاعة لأحد إلا بإذنه.
﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة فيحاسبكم على أعمالكم، ويجازى الذين أساءوا بما عملوا ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى.
.. }.
أى : قل لهم : الله - تعالى - هو المالك للشفاعة كلها، وآلهتكم هذه لا تملك شيئا من ذلك، بل أنتم وآلهتكم - أيها المشركون - ستكونون وقودا لنار جهنم.
وهو سبحانه - :﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ ملكا تاما لا تصرف لأحد فى شئ منهما معه، ولا شفاعة لأحد إلا بإذنه.
﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة فيحاسبكم على أعمالكم، ويجازى الذين أساءوا بما عملوا ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى.