البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قل لله الشفاعة جميعاً﴾ : فهو مالكها، يأذن فيها لمن يشاء ثم أتى بعام وهو :﴿له ملك السموات والأرض﴾، فاندرج فيه ملك الشفاعة.
ولما كانت الشفاعة من غيره موقوفة على إذنه، كانت الشفاعة كلها له.
ولما أخبر أنه له ملك السموات والأرض، هددهم بقوله :﴿ثم إليه ترجعون﴾، فيعلمون أنهم لا يشفعون، ويخيب سعيكم في عبادتهم.
وقال الزمخشري : معناه له ملك السموات والأرض اليوم، ثم إليه ترجعون يوم القيامة، فلا يكون الملك في ذلك إلا له، فله ملك الدنيا والآخرة.
ولما كانت الشفاعة من غيره موقوفة على إذنه، كانت الشفاعة كلها له.
ولما أخبر أنه له ملك السموات والأرض، هددهم بقوله :﴿ثم إليه ترجعون﴾، فيعلمون أنهم لا يشفعون، ويخيب سعيكم في عبادتهم.
وقال الزمخشري : معناه له ملك السموات والأرض اليوم، ثم إليه ترجعون يوم القيامة، فلا يكون الملك في ذلك إلا له، فله ملك الدنيا والآخرة.