بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً﴾ أي : قل يا محمد : لله الأمر والإذن في الشفاعة، وهذا كقوله :﴿الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السماوات والأرض وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العلى العظيم﴾ [البقرة: ٢٥٥] وكما قال :﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له﴾ [طه: ١٠٣].
ثم قال :﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ يعني : خزائن السماوات والأرض. ويقال : نفاذ الأمر في السماوات والأرض. وله نفاذ الأمر في السماوات والأرض. ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ في الآخرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى