الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ تقرير لقوله تعالى :﴿لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً﴾ لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك، كان مالكاً لها.
فإن قلت : بم يتصل قوله :﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ؟ قلت : بما يليه، معناه : له ملك السموات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة، فلا يكون الملك في ذلك اليوم إلاّ له. فله ملك الدنيا والآخرة.
فإن قلت : بم يتصل قوله :﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ؟ قلت : بما يليه، معناه : له ملك السموات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة، فلا يكون الملك في ذلك اليوم إلاّ له. فله ملك الدنيا والآخرة.