المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمره بأن يخبر بأن جميع الشفاعة إنما هو لله تعالى. و :﴿جميعاً﴾ نصب على الحال، والمعنى ان الله تعالى يشفع ثم لا يشفع أحد قبل شفاعته إلا بإذنه، فمن حيث شفاعة غيره موقوفة على إذنه بالشفاعة كلها له ومن عنده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى