تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٤ [ وقوله تعالى ](١) :﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ هو ما ذكرنا : هو المالك الشفاعة جميعا، لا يملكها(٢) أحد سواه إلا من جعل الله له الشفاعة، وارتضاها(٣) له.
فأما أن يملك أحد سواه اتخاذ الشفاعة لنفسه أو جعل الشفاعة لأحد(٤) فلا، والله الموفّق.
وقوله تعالى :﴿ثم إليه تُرجعون﴾ في البعث أو ترجعون في ما أعدّ الله لهم، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: يملك..
٣ في الأصل وم: وارتضى..
٤ في الأصل وم: لنفسه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى