لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل لله الشفاعة جميعاً﴾ أي لا يشفع أحد إلا بإذنه فكان الاشتغال بعبادته أولى لأنه هو الشفيع في الحقيقة وهو يأذن في الشفاعة لمن يشاء من عباده ﴿له ملك السموات والأرض﴾ أي لا ملك لأحد فيهما سواه ﴿ثم إليه ترجعون﴾ أي في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى