تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ أي : يوم القيامة يتحسر المجرم المفرط في التوبة والإنابة، ويود لو كان من المحسنين المخلصين المطيعين لله عز وجل.
وقوله :﴿وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ أي : إنما كان عملي في الدنيا عمل ساخر مستهزئ غير موقن مصدق.
وقوله :﴿وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ أي : إنما كان عملي في الدنيا عمل ساخر مستهزئ غير موقن مصدق.