أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ويوم القيامة﴾ : أي بأن يبعث الناس من قبورهم.
﴿ترى الذين كذبوا على الله﴾ : أي باتخاذ أولياء من دونه وبالقول الكاذب عليه سبحانه وتعالى.
﴿وجوههم مسودة﴾ : أي سوداء من الكرب والحزن وعلامة على أنهم من هل النار وأنهم ممن كذبوا على ربهم.
﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ : أي أليس في جهنم مأوى ومستقر للمتكبرين ؟ بلى إن لهم فيها لمثوى بئس هو من مثوى للمتكبرين عن عبادة الله تعالى.

المعنى :


لقد تقدم في السياق الأمر بتعجيل التوبة قبل الموت فيحصل الفوت، وذلك لأن يوم القيامة يوم أهوال وتغير أحوال وفي الآيتين الآتيتين بيان ذلك قال تعالى :﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله﴾ بأن نسبوا إليه الولد والشريك والتحليل والتحريم وهو من ذلك براء هؤلاء ﴿وجوههم مسودة﴾ علامة أنهم كفروا وكذبوا وأنهم من أهل النار.
وقوله تعالى :﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ أي بلى في جهنم مأوى ومستقر للمتكبرين الذين تكبروا عن الإِيمان والعبادة.

الهداية :

من الهداية :


- اسوداد الوجه يوم القيامة علامة الكفر والخلود في جهنم.
- تقرير البعث والجزاء بوصف أحواله وما يدور فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى