مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله﴾ وصفوه بما لا يجوز عليه من إضافة الشريك والولد إليه، ونفى الصفات عنه ﴿وُجُوهُهُمْ﴾ مبتدأ ﴿مُّسْوَدَّةٌ﴾ خبر والجملة في محل النصب على الحال إن كان ترى من رؤية البصر، وإن كان من رؤية القلب فمفعول ثانٍ ﴿أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى﴾ منزل ﴿لِّلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ هو إشارة إلى قوله ﴿واستكبرت﴾