الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ﴾ فزعم أن له ولداً وشريكاً ﴿وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ﴾.
قال الأخفش : ترى غير عاملة في قوله :( وجوههم مسودة ) إنما ابتداء وخبر.
﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى