بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله﴾ يعني : قالوا : بأن لله شريكاً، ﴿وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ﴾ صار وجوههم رفعاً بالابتداء. ويقال : معناه مسودة وجوههم ﴿أَلَيْسَ في جَهَنَّمَ مَثْوًى لّلْمُتَكَبّرِينَ﴾ أي : مأوى للّذين تكبروا عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى