إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله﴾ بأنْ وصفُوه بما لا يليقُ بشأنِه كاتِّخاذ الولدِ ﴿وُجُوهُهُم مسْوَدَّةٌ﴾ بما ينالهم من الشِّدَّةِ أو بما يتخيَّلُ عليها من ظُلمة الجهل. والجملةُ حالٌ قد اكتفُي فيها بالضَّميرِ عن الواوِ على أنَّ الرُّؤيةَ بصريةٌ أو مفعولٌ ثانٍ لها على أنَّها عِرفانيةٌ ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى﴾ أي مقامٌ ﴿للْمُتَكَبّرِينَ﴾ عن الإيمانِ والطَّاعةِ، وهو تقريرٌ لما قبله من رُؤيتهم كذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى