كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿ٱللَّهُ خَالِقُ كُـلِّ شَيْءٍ﴾؛ أي جميعِ ما في الدُّنيا والآخرةِ من شيءٍ فاللهُ خالِقهُ، وهو المستحقُّ للعبادةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾؛ أي الأشياءُ كلُّها موكلةٌ إليه، فهو القائمُ بحفظِها، المدبرُ لأمُورها، الكفيلُ بأرزاقِها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى