فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿الله خالق كُلّ شَيء﴾ من الأشياء الموجودة في الدنيا، والآخرة كائناً ما كان من غير فرق بين شيء وشيء، وقد تقدّم تفسير هذه الآية في الأنعام ﴿وَهُوَ على كُلّ شَيء وَكِيلٌ﴾ أي الأشياء كلها موكولة إليه، فهو القائم بحفظها، وتدبيرها من غير مشارك له.