كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ؛ أي ليَحبَطَنَّ عمَلُكَ الذي عَملتَهُ قبلَ الشِّركِ، وهذا أدبٌ من اللهِ لنَبيِّهِ ﷺ وتَهدِيدٌ لغيرهِ، لأنَّ الله قد عصمَهُ من الشِّركِ ومُدَاهَنَتِهِ الكفارَ. قوله تعالى :﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ ؛ أي وَحِّدْ ؛ لأن عبادتَهُ لا تصحُّ إلاّ بتوحيدهِ، ﴿وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ؛ لإنعامهِ عليكَ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى