الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ : الجلالةُ منصوبةٌ ب " اعبُدْ ". وتقدَّم الكلامُ في مثل هذه الفاء/ في البقرة. وجعَلَه الزمخشري جوابَ شرطٍ مقدرٍ أي : إنْ كنتَ عاقلاً فاعبدِ اللَّهَ فَحَذَفَ الشرطَ وجَعَلَ تقديمَ المفعولِ عِوَضاً منه. ورَدَّ الشيخُ عليه : بأنه يجوزُ أَنْ يجيءَ :" زيدٌ فعَمْراً اضرِبْ " فلو كان التقديمُ عِوَضاً لجمع بين العِوَضِ والمُعَوَّض منه. وقرأ عيسى " بل اللَّهُ " رفعاً على الابتداءِ، والعائدُ محذوفٌ أي : فاعْبُدْه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى