السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان التقدير لا تشرك بنا عطف عليه قوله تعالى :﴿بل الله﴾ أي : المتصف بصفات الكمال وحده ﴿فاعبد﴾ أي : مخلصاً له العبادة ﴿وكن من الشاكرين﴾ أي : العريقين في هذا الوصف لأنه جعلك خير الخلائق أجمعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى