التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿بل الله فاعبد﴾ رد لما أمروه به والله منصوب باعبد والفاء إما زائدة وإما بتقدير وتقديم المعمول لقصد الحصر وبل للعطف على محذوف دل عليه قوله ﴿لئن أشركت﴾ الخ تقديره لا تعبد غير الله بل الله اعبد أو بل أما الله فاعبد ﴿وكن من الشاكرين﴾ إنعامه عليك، وفيه إشارة إلى موجب الاختصاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى