تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بين لرسوله الكريم أن لا يجيب المشركين إلى ما طلبوه من عبادة الأوثان، وأن يعبد هو ومن اتبعه من المؤمنين الله وحده، وأن يكون من الشاكرين لنعم الله التي لا تحصى.
تفسير الآية ٦٦ من سورة الزمر من كتاب تيسير التفسير