التفسير الميسر — التفسير الميسر
عن الكتاب
﴿بَلْ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ ( ٦٦ )﴾
بل الله فاعبد –يا محمد- مخلصًا له العبادة وحده لا شريك له، وكن من الشاكرين لله نعمه.
بل الله فاعبد –يا محمد- مخلصًا له العبادة وحده لا شريك له، وكن من الشاكرين لله نعمه.