التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿بَلِ الله فاعبد وَكُن مِّنَ الشاكرين﴾ أمر منه - تعالى - بالثبات على عبادة الله - تعالى - وحده، وبالمداومة على شكره، ونهى عن طاعة المشركين، ولفظ الجلالة منصوب بقوله ﴿فاعبد﴾ والفاء جزائية فى جواب شرط مقدر.
أى : لا تطع - أيها الرسول الكريم - المشركين فيما طلبوه منك، بل اجعل عبادتك لله - تعالى - وحده، وكن من الشاكرين له على نعمه التى لا تحصى.
أى : لا تطع - أيها الرسول الكريم - المشركين فيما طلبوه منك، بل اجعل عبادتك لله - تعالى - وحده، وكن من الشاكرين له على نعمه التى لا تحصى.