البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقال الزمخشري :﴿بل الله فاعبد﴾، ردّ لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم، كأنه قال : لا تعبد ما أمروك بعبادته، بل إن كنت عاقلاً فاعبد الله، فحذف الشرط وجعل تقدم المفعول عوضاً منه. انتهى.
ولا يكون تقدم المفعول عوضاً من الشرط لجواز أن يجيء : زيد فعمراً اضرب.
فلو كان عوضاً، لم يجز الجمع بينهما.
﴿وكن من الشاكرين﴾ لأنعمه التي أعظمها الهداية لدين الله.
وقرأ عيسى : بل الله بالرفع، والجمهور : بالنصب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى