بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿بَلِ الله فاعبد﴾ أي : استقم على عبادة الله، وتوحيده. وقال مقاتل : بل الله فاعبد، أي : فوحد الله تعالى. وقال الكلبي : يعني أطع الله تعالى، ﴿وَكُنْ مّنَ الشاكرين﴾ على ما أنعم الله عليك من النبوة، والإسلام، والرسالة. ويقال : هذا الخطاب لجميع المؤمنين، أمرهم بأن يشكروا الله تعالى على ما أنعم عليهم، وأكرمهم بمعرفته، ووفقهم لدينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى