الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿بَلِ الله فاعبد﴾ رد لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم، كأنه قال : لا تعبد ما أمروك بعبادته، بل إن كنت عاقلاً فاعبد الله، فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضاً منه ﴿وَكُن مِّنَ الشاكرين﴾ على ما أنعم به عليك، من أن جعلك سيد ولد آدم. وجوّز الفراء نصبه بفعل مضمر هذا معطوف عليه، تقديره : بل الله فأعبد فاعبد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى