الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿بل الله فاعبد﴾، الفاء زائدة واسم الله نصب بأعبد(١).
وقال الفراء : هو(٢) نصب بإضمار فعل(٣).
والفاء عند أبي إسحاق غير زائدة دخلت لمعنى المجازات(٤).
والمعنى على القول الأول : بل اعبد الله ولا تعبد ما أمرك به هؤلاء المشركون ﴿وكن من الشاكرين﴾، أي : كن شاكرا لله على نعمه عليك إذا هداك للإيمان وبرَّأك(٥) من عبادة الأوثان.
١ انظر: مشكل إعراب القرآن ٢/٦٣٣، وإعراب الزجاج ٢/٦٩٤، والجامع للقرطبي ١٥/٢٧٧.
وقد نُسِب القول بأن الفاء زائدة إلى الأخفش في مشكل إعراب القرآن، وجامع القرطبي..

٢ في طرة (ح)..
٣ انظر: مشكل إعراب القرآن ٢/٦٣٣، ومعاني الفراء ٢/٤٢٤، وإعراب النحاس ٤/٢١..
٤ انظر: مشكل إعراب القرآن ٢/٦٣٣، وإعراب النحاس ٤/٢١، وجامع القرطبي ١٥/٢٧٧..
٥ (ح): وبزاك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى