تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿خلقكم من نفس واحدة﴾ آدم ﴿ثم جعل منها زوجها﴾ حواء ؛ من ضلع من أضلاعه القصيرى من جنبه الأيسر ﴿وأنزل لكم﴾ أي : وخلق لكم ﴿من الأنعام ثمانية أزواج﴾ أصناف الواحد منها زوج، هي الأزواج الثمانية التي ذكر في سورة الأنعام[ ١٤٣ ] ﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق﴾ يعني : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم يكسي العظام اللحم ثم الشعر ثم ينفخ فيه الروح ﴿في ظلمات ثلاث﴾ يعني : البطن والمشيمة والرحم ﴿فأنى تصرفون( ٦ )﴾ أي : أين يذهب بكم فتعبدون غيره وأنتم تعلمون أنه خلقكم وخلق هذه الأشياء ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى