النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿خلقكم من نفسٍ واحدة﴾ يعني من آدم.
﴿ثم جعل منها زوجها﴾ يعني حواء. فيه وجهان : أحدهما : أنه خلقها من ضلع الخَلْف من آدم وهو أسفل الأضلاع، قاله الضحاك.
الثاني : أنه خلقها من مثل ما خلق منه آدم، فيكون معنى قوله ﴿جعل منها﴾ أي من مثلها، قاله ابن بحر.
﴿وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج﴾ قال قتادة : من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين، كل واحد زوج.
وفي قوله ﴿أنزل﴾ وجهان : أحدهما : يعني جعل، قاله الحسن. الثاني : أنزلها بعد أن خلقها في الجنة، حكاه ابن عيسى.
﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق﴾ فيه وجهان : أحدهما : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاماً ثم لحماً، قاله قتادة والسدي.
الثاني : خلقاً في بطون أمهاتكم من بعد خلقكم في ظهر آدم، قاله السدي. ويحتمل ثالثاً : خلقاً في ظهر الأب ثم خلقاً في بطن الأم ثم خلقاً بعد الوضع.
﴿في ظلمات ثلاث﴾ فيه وجهان : أحدهما : ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة. الثاني : ظلمة صلب الرجل وظلمة بطن المرأة وظلمة الرحم، حكاه ابن عيسى. ويحتمل ثالثاً : أنها ظلمة عتمة الليل التي تحيط بظلمة المشيمة وظلمة الأحشاء وظلمة البطن.
﴿ثم جعل منها زوجها﴾ يعني حواء. فيه وجهان : أحدهما : أنه خلقها من ضلع الخَلْف من آدم وهو أسفل الأضلاع، قاله الضحاك.
الثاني : أنه خلقها من مثل ما خلق منه آدم، فيكون معنى قوله ﴿جعل منها﴾ أي من مثلها، قاله ابن بحر.
﴿وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج﴾ قال قتادة : من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين، كل واحد زوج.
وفي قوله ﴿أنزل﴾ وجهان : أحدهما : يعني جعل، قاله الحسن. الثاني : أنزلها بعد أن خلقها في الجنة، حكاه ابن عيسى.
﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق﴾ فيه وجهان : أحدهما : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاماً ثم لحماً، قاله قتادة والسدي.
الثاني : خلقاً في بطون أمهاتكم من بعد خلقكم في ظهر آدم، قاله السدي. ويحتمل ثالثاً : خلقاً في ظهر الأب ثم خلقاً في بطن الأم ثم خلقاً بعد الوضع.
﴿في ظلمات ثلاث﴾ فيه وجهان : أحدهما : ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة. الثاني : ظلمة صلب الرجل وظلمة بطن المرأة وظلمة الرحم، حكاه ابن عيسى. ويحتمل ثالثاً : أنها ظلمة عتمة الليل التي تحيط بظلمة المشيمة وظلمة الأحشاء وظلمة البطن.