اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم إنَّ الملائكة إذا(١) سَمِعُوا منهم هذا الكلام قالوا(٢) لهم : ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبرينَ.
( قالت المعتزلة(٣) : لو كان دخولهم النار لأجل أنهم حقت عليهم كلمة العذاب لم يبق لقول الملائكة :﴿فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين﴾ فائدة )، وأجيبوا بأن ( هذا )(٤) الكلام إنما يبقى مفيداً إذا قلنا : إنهم إنما دخلوا النار لأنهم تكبروا(٥) على الأنبياء ولم يقبلوا قولهم ولم يلتفتوا إلى دلائلهم، وذلك يدل على صحة قولنا.
والله أعلمْ.
١ في ب لما..
٢ في ب "قال" مفردا..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ كذلك..
٥ في ب كفروا وكذبوا الأنبياء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى