البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿قيل ادخلوا أبوابَ جهنمَ خالدين فيها﴾ أي : مقدرين الخلود، ﴿فبئس مثوى المتكبرين﴾، اللام للجنس، والمخصوص محذوف، أي : بئس مثوى المتكبرين جهنم، وتكبرهم مسبب عن استحقاق كلمة العذاب عليهم. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن تكبَّر عن أولياء زمانه ـ أهل التربية ـ حتى مات محجوباً عن شهود الحق، يلحقه التوبيخ بلسان الحال، فيقال له : ألم يأتكم رسل من أولياء زمانكم، يعرفون بنا في كل زمان ؟ فيقولون : بلى، ولكن حقت علينا كلمة الحجاب، فيخلدون في القطيعة والحجاب، إلا في وقت مخصوص، وبالله التوفيق.
الإشارة : كل مَن تكبَّر عن أولياء زمانه ـ أهل التربية ـ حتى مات محجوباً عن شهود الحق، يلحقه التوبيخ بلسان الحال، فيقال له : ألم يأتكم رسل من أولياء زمانكم، يعرفون بنا في كل زمان ؟ فيقولون : بلى، ولكن حقت علينا كلمة الحجاب، فيخلدون في القطيعة والحجاب، إلا في وقت مخصوص، وبالله التوفيق.
الإشارة : كل مَن تكبَّر عن أولياء زمانه ـ أهل التربية ـ حتى مات محجوباً عن شهود الحق، يلحقه التوبيخ بلسان الحال، فيقال له : ألم يأتكم رسل من أولياء زمانكم، يعرفون بنا في كل زمان ؟ فيقولون : بلى، ولكن حقت علينا كلمة الحجاب، فيخلدون في القطيعة والحجاب، إلا في وقت مخصوص، وبالله التوفيق.