المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿مثوى﴾ أي محل إقامة. يقال ثوى بالمكان يثوى به ثواء، أي أقام به.
تفسير المعاني :
وسيق الذين خافوا ربهم وأطاعوه، وترسموا خطوات رسلهم، ووقفوا عند حدود أوامرهم ونواهيهم إلى الجنة جماعات جماعات، حتى إذا وصلوا إليها، وفتحت لهم أبوابها، وقال لهم القائمون على أمرها من خزنتها : سلام عليكم أي سمة عليكم من الله اطمئنوا فلن يصيبكم بعد اليوم ما تكرهون، فقد طهرتم من دنس المادة والماديات وما تقتضيه من العلاقات، فادخلوها خالدين لا يهددكم بلاء ولا يعتريكم بعدها فناء.
﴿مثوى﴾ أي محل إقامة. يقال ثوى بالمكان يثوى به ثواء، أي أقام به.
تفسير المعاني :
وسيق الذين خافوا ربهم وأطاعوه، وترسموا خطوات رسلهم، ووقفوا عند حدود أوامرهم ونواهيهم إلى الجنة جماعات جماعات، حتى إذا وصلوا إليها، وفتحت لهم أبوابها، وقال لهم القائمون على أمرها من خزنتها : سلام عليكم أي سمة عليكم من الله اطمئنوا فلن يصيبكم بعد اليوم ما تكرهون، فقد طهرتم من دنس المادة والماديات وما تقتضيه من العلاقات، فادخلوها خالدين لا يهددكم بلاء ولا يعتريكم بعدها فناء.