تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٢ وقوله تعالى :﴿قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ تأويله ظاهر.
[ قوله :﴿المتكبّرين﴾ يحتمل متكبرين ](١) على آياته وحججه، ويحتمل ﴿المتكبرين﴾ على رسله وأنبيائه، صلوات الله عليهم. والله أعلم.
وقال القتبي وأبو عوسجة :﴿وأشرقت الأرض﴾ أي أضاءت، وأنارت، و﴿زُمَرًا﴾ أي جماعات، والواحدة زُمرة ؛ ويقال : تَزَمَّر القوم إذا اجتمعوا، زمرتهم جمعتهم. وأصله أن يساق كل فريق على ما أحبوا، وكانوا في الدنيا جماعة وأمّة أمّة وعلى ما يجتمعون في هذه الدنيا : أهل الخير [ مع أهل الخير وأهل الشر مع ](٢) أهل الشر، ويسرّون(٣) بالاجتماع في ذلك.
لكن أهل الخير يساقون إلى الجنة على ما كانوا يجتمعون في هذه الدنيا مسرورين، وأهل الكفر يساقون إلى النار على ما يجتمعون في هذه الدنيا على الشّر ؛ حزينين مغتمّين، والله أعلم.
[ قوله :﴿المتكبّرين﴾ يحتمل متكبرين ](١) على آياته وحججه، ويحتمل ﴿المتكبرين﴾ على رسله وأنبيائه، صلوات الله عليهم. والله أعلم.
وقال القتبي وأبو عوسجة :﴿وأشرقت الأرض﴾ أي أضاءت، وأنارت، و﴿زُمَرًا﴾ أي جماعات، والواحدة زُمرة ؛ ويقال : تَزَمَّر القوم إذا اجتمعوا، زمرتهم جمعتهم. وأصله أن يساق كل فريق على ما أحبوا، وكانوا في الدنيا جماعة وأمّة أمّة وعلى ما يجتمعون في هذه الدنيا : أهل الخير [ مع أهل الخير وأهل الشر مع ](٢) أهل الشر، ويسرّون(٣) بالاجتماع في ذلك.
لكن أهل الخير يساقون إلى الجنة على ما كانوا يجتمعون في هذه الدنيا مسرورين، وأهل الكفر يساقون إلى النار على ما يجتمعون في هذه الدنيا على الشّر ؛ حزينين مغتمّين، والله أعلم.
١ في الأصل وم: والمتكبرين..
٢ في الأصل: وأهل الشر على، في م: على أهل الخير وأهل الشر على..
٣ في الأصل وم: وسرور..
٢ في الأصل: وأهل الشر على، في م: على أهل الخير وأهل الشر على..
٣ في الأصل وم: وسرور..