مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَسِيقَ الذين اتّقَوْا رَبَّهُمْ إِلى الَجْنَّةِ زُمَرَاً حَتَّى إذَا جَاؤُهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُها وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلاَمٌ عَلَيْكُم طِبْتُمْ فادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ مكفوفٌ عن خبره والعرب تفعل مثل هذا، قال عبد مناف بن ربع في آخر قصيدة :
وقال الأخطل أيضاً في آخر قصيدة :
| حتى إذا أَسلكُوُهمْ في قُتَائِدِةٍ | شَلاًّ كما تَطْرد الْجَمَّالةُ الشُّرَدا |
| خلا إن حياً من قريش تفضلوا | على الناس أو أن الأكارم نَهْشَلا |