تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٣ وقوله عز وجل :﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ يحتمل ﴿اتقوا﴾ الشرك بربهم، أو ﴿اتقوا﴾ سُخط ربهم ونقمته، أو ﴿اتقوا﴾ المهالك. وقد ذكرنا في ما تقدم، والله أعلم.
[ وقوله عز وجل ](١) :﴿وسيق﴾ وإن كان في الظاهر خيرا عما مضى، لكنه يخرّج على وجهين :
أحدهما : على الاستقبال، وذلك جائز في اللغة : استعمال حرف الماضي على إرادة الاستقبال ؛ كأنه قال : يساقون.
والثاني :[ لأنه جزاء ](٢) أمر قد كان مضى، فقال عز وجل :﴿وسيق﴾ ذكره(٣) بحرف سيق، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿زمرا﴾ قد ذكرناه، أي جماعة جماعة وأمة أمة على ما كانوا في هذه الدنيا يجتمعون على ذلك. فعلى ذلك يساقون في الآخرة، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ فتح الأبواب لهم يحتمل حقيقة الأبواب، ويحتمل كناية عن الوجوه والسّبل التي يأتون في الدنيا لا على حقيقة الأبواب، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ بدأ الخزنة بالسلام عليهم. فجائز أن يكون الله عز وجل : امتحن رسوله ببدء السلام على من آمن، وهو قوله عز وجل :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم﴾ الآية [الأنعام: ٥٤].
ثم يحتمل سلام الخزنة عليهم السلامة(٤) والبراءة من جميع العيوب والآفات التي في الدنيا، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ فقوله :﴿طبتم﴾ يحتمل أي صرتم طيّبين، لا تُخسَؤون أبدا، وقد برئتم من الآفات والعيوب كلها، والله أعلم.
[ ويحتمل ](٥) : طاب [ لكم ](٦) العيش أبدا من حيث ما يأتيكم بلا عناء.
[ وقوله عز وجل ](١) :﴿وسيق﴾ وإن كان في الظاهر خيرا عما مضى، لكنه يخرّج على وجهين :
أحدهما : على الاستقبال، وذلك جائز في اللغة : استعمال حرف الماضي على إرادة الاستقبال ؛ كأنه قال : يساقون.
والثاني :[ لأنه جزاء ](٢) أمر قد كان مضى، فقال عز وجل :﴿وسيق﴾ ذكره(٣) بحرف سيق، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿زمرا﴾ قد ذكرناه، أي جماعة جماعة وأمة أمة على ما كانوا في هذه الدنيا يجتمعون على ذلك. فعلى ذلك يساقون في الآخرة، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ فتح الأبواب لهم يحتمل حقيقة الأبواب، ويحتمل كناية عن الوجوه والسّبل التي يأتون في الدنيا لا على حقيقة الأبواب، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ بدأ الخزنة بالسلام عليهم. فجائز أن يكون الله عز وجل : امتحن رسوله ببدء السلام على من آمن، وهو قوله عز وجل :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم﴾ الآية [الأنعام: ٥٤].
ثم يحتمل سلام الخزنة عليهم السلامة(٤) والبراءة من جميع العيوب والآفات التي في الدنيا، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ فقوله :﴿طبتم﴾ يحتمل أي صرتم طيّبين، لا تُخسَؤون أبدا، وقد برئتم من الآفات والعيوب كلها، والله أعلم.
[ ويحتمل ](٥) : طاب [ لكم ](٦) العيش أبدا من حيث ما يأتيكم بلا عناء.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ من نسخة الحرم المكي، في الأصل وم: كأنه خبر..
٣ أدرج قبلها في الأصل وم: ولذلك..
٤ في الأصل وم: السلام..
٥ في الأصل وم: أو يقول..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٢ من نسخة الحرم المكي، في الأصل وم: كأنه خبر..
٣ أدرج قبلها في الأصل وم: ولذلك..
٤ في الأصل وم: السلام..
٥ في الأصل وم: أو يقول..
٦ ساقطة من الأصل وم..